الصفحة الرئيسية
2018-06-24 02:04:32 ( 31 المشاهدات )
الإعلانات

تركيا- أردوغان ولعبته الخطيرة مع القروض الرخيصة

يبدو مستقبل تركيا الاقتصادي عشية انتخابات مصيرية مثقلا بمشاكل خطيرة على غرار مستقبلها السياسي، فالديون تتراكم وقيمة الليرة تتآكل والأموال تهرب. يبقى السؤال، هل 

من سبيل لتجنب أزمة مالية تودي بمكتسبات الحقبة الأردوغانية؟

لا جدال في أن الرئيس رجب طيب أردوغان حقق لتركيا نهضة اقتصادية نادرا ما شهدتها بلدان أخرى، فعندما تولى السلطة في عام 2002 كانت البلاد تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة رافقها اضطرابات سياسية وتضخم وفقر وبطالة وهروب لرؤوس الأموال. لكن وبعد توليه الحكم بدأ إصلاحات سياسية واقتصادية ليبرالية رافقها انفتاح على أسواق روسيا والدول المجاورة. كما رافقها استثمارات ضخمة ونمو اقتصادي زاد معدله السنوي على 7 بالمائة. وكان من تبعات ذلك مضاعفة دخل الفرد ليصبح بحدود 11 ألف يورو سنويا في غضون عشر سنوات اعتبارا من عام 2003. ونتيجة الاستثمار الكثيف في مجال التعليم والتدريب وبرامج التشغيل تراجعت نسبة الفقر وانخفض عدد العاطلين عن العمل إلى معدلات قياسية. وهكذا انتقل الاقتصاد التركي من اقتصاد مأزوم إلى اقتصاد مزدهر يحتل المرتبة السابعة عشرة عالميا وأحد أكثر اقتصاديات البلدان الصاعدة حيوية وديناميكية. وهكذا وبفضل هذا النجاح الاقتصادي صعد نجم أردوغان السياسي كزعيم لا منازع له في تركيا منذ وصوله إلى دفة الحكم.


ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

مؤثر جدا أم زفزافي انا مريضة بالسرطان كبرت ولدي باش يشريلي دوا ودولة حبساتو نايضة بين مشرملات معيور بالهضرة الخايبة والتناتيف بأحد الشواطئ شاهد الفيديو سكينة درابيل تعلنها.. أمل صقر مكتعجبنيش على غرار دنيا بطمة.. زوج المغربية خولة بنعمران يهديها سيارة فارهة و فخمة من نوع رونج