الصفحة الرئيسية
2018-07-28 05:06:59 ( 19 المشاهدات )
الإعلانات

أحمد تالهيمت .. شاب وجديّ يزوّد دبي الإماراتية برافعات برجية

لم يكن سيدي أحمد تالهيمت يعتقد يوما أن المراحل الأولى من مساره الدراسي بمدينة وجدة ستعقبها رحلات وهجرات خارج أرض الوطن، وسيستقر به الحال في نهاية المطاف بالإمارات العربية المتحدة كمسؤول عن المبيعات في شركة متخصصة في الرافعات البُرجية.

سيدي أحمد تالهيمت، البالغ من العمر 35 سنة، أوضح، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه قضى ست سنوات الأولى من عمره في هولندا، بحكم هجرة والديه إلى هناك في سنوات السبعينات من القرن الماضي، قبل أن يقررا تمكين ابنهما من الدراسة الابتدائية بأرض الوطن.

وأضاف المتحدث ذاته أنه درس السلك الابتدائي بمدرسة ابن علي الابتدائية في مدينة وجدة، ثم انتقل إلى ثانوية القدس الإعدادية، قبل أن ينهي مشواره الدراسي بحصوله على شهادة البكالوريا في العلوم التجريبية بثانوية زيري بن عطية التأهيلية، ويبدأ التفكير في مواصلة الدراسة خارج المغرب.

وعن مرحلة ما بعد البكالوريا، أشار تالهيمت إلى أنه هاجر إلى فرنسا لمتابعة الدراسة بإحدى الشعب الفيزيائية، ثم انتقل إلى مؤسسة أخرى تعنى بتدريس التجارة. وبعد سنتين من التحصيل التجاري، تمكن من الحصول على عمل في قطاع كهرباء المحولات في شمال فرنسا، قضى به سنة كاملة.

وفي حديثه عن الصعوبات التي تعترض المهاجرين المغاربة إلى أوروبا، وتحديدا فرنسا، أوضح سيدي أحمد تالهيمت أنه لم يجد أي صعوبات في الاندماج في بلاد المهجر، لكن الاختلاف في اللغة بين البلدين شكّل إكراها حقيقيا في بداية مشواره سُرعان ما استطاع التغلب عليه مع مرور الوقت.

طموح تالهيمت لم يقف عند الحد المذكور، بل أكّد أنه واصل البحث عن عمل آخر لتحسين وضعه وإن تطلب الأمر الهجرة من جديد إلى إحدى الدول الأوروبية أو الأمريكية أو الخليجية، وهو ما دفعه إلى الانخراط في برنامج مقاولاتي انطلاقا من فرنسا، وبعد قضاء ثلاثة أشهر في مساره الجديد، أتت فرصة الذهاب إلى دبي والعمل هناك.

12 سنة في الإمارات العربية المتحدة وصفها تالهيمت بالمرحلة الأكثر ارتياحا في حياته مقارنة مع الفترة التي قضاها في فرنسا، رابطا ذلك بإمكانية الاندماج بسرعة في المجتمع الخليجي، خاصة مع وجود أناس من جنسيات مختلفة، وهي الوضعية التي تجعل المرء لا يحسّ بالغربة أبدا.

وفي تعليقه عن مساره الدراسي والمهني واستقراره في الإمارات العربية المتحدة، قال سيدي أحمد إن انتقاله للعيش في فرنسا ثم الخليج ارتبط بفرص لم يكن ليُضيّعها، لكن تفكيره الآن منصب حول كيفية نقل خبراته إلى المغرب، سواء المهنية منها أو الرياضية، بحكم نشاطه في رياضة "الغوص الحر".

وعن هوايته الرياضية المذكورة، أوضح سيدي أحمد تلهيمت أنه شارك في عدد من التظاهرات في الغوص الحر، قبل أن يتمكن في مناسبتين من المشاركة في البطولة العالمية في تلك الرياضة، وتحديدا في سنتي 2016 و2018، وكان حينها الرياضي الوحيد الذي ينحدر من دولة عربية وإفريقية.

وختم سيدي أحمد تالهيمت حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية بتقديم نصيحة لمن يفكّر في الهجرة إلى الخليج، مبرزا أن الفرص الدراسية والمهنية متوفرة في الإمارات العربية المتحدة، لكن يبقى من الضروري على من يرغب في الانتقال إلى هناك أن يتقن على الأقل لغتين، الفرنسية والإنجليزية، حتى يتمكن من الاندماج وبلوغ مراده بسهولة.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

دنيا بطمة: متابعون يعجزون التفريق بين دنيا بطمة وشبيهتها.. طبق الاصل نورا فتحي الراقصة المغربية تتخطى 100 مليون مشاهدة على يوتييب في اسبوع زهراء الساهر تفاجئ سعد لمجرد بهدا التصريح عن أغنية كازا بلانكا Saad Lamjarred CASABLANCA كشفت كاميرا المراقبة داخل مستشفى عبد الرحيم الهاروشي، ملامح الشابة التي أقدمت على اختطاف رضيعة